محمد بن شاكر الكتبي
141
فوات الوفيات والذيل عليها
فما قال لي أفّ مذ كان لي * لكوني أبا ولكوني سراجا وقال : وقالت يا سراج علاك شيب * فدع لجديده خلع العذار فقلت لها نهار بعد ليل * فما يدعوك أنت إلى النفار فقالت قد صدقت ، وما علمنا * بأضيع من سراج في نهار وقال : إلهي قد جاوزت تسعين حجة * فشكرا لنعماك التي ليس تكفر وعمّرت في الإسلام فازددت بهجة * ونورا ، كذا يبدو السراج المعمر وعمّم نور الشيب رأسي فسرني * وما ساءني ان السراج منور وقال : طوت الزيارة إذ رأت * عصر المشيب طوى الزيارة ثم انثنت لما انثنت * بعد الصلابة كالحجاره وبقيت أهرب وهي تس * أل جارة من بعد جاره وتقول : يا ستي استرح * نا لا سراج ولا مناره وقال : كم قطع الجود من لسان * قلد من نظمه النحورا فها أنا شاعر سراج * فاقطع لساني أزدك نورا وقال أيضا : أثنى عليّ الأنام أني * لم أهج خلقا ولو هجاني فقلت لا خير في سراج * إن لم يكن دافئ اللسان وقال : ربّ سامح أبا الحسين وسامح * ني فشأني وشأنه الإسلام